المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » مكتبة الكتب. » مكتبة الاستاذ علي الزيدي » اشراقات في الدفاع عن المعصومين عليهم السلام
 مكتبة الاستاذ علي الزيدي

الكتب اشراقات في الدفاع عن المعصومين عليهم السلام

القسم القسم: مكتبة الاستاذ علي الزيدي الشخص المؤلف: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٧ / ٧ / ٢٠١٦ م المشاهدات المشاهدات: ١٤٩٩ التعليقات التعليقات: ٠
اشراقات في الدفاع عن المعصومين عليهم السلام / الاسالذ علي الزيدي
اشراقات في الدفاع عن المعصومين عليهم السلام / الاسالذ علي الزيدي
كتاب يتناول فيه المؤلف الاستاذ علي الزيدي مسألة الدفاع عن المعصومين عليهم السلام بعد إختيار إشكالات قد تثار حولهم، هذا علماً إن هذه الإشكالات لم يتم الإجابة عنها من قبل، ومن ضمن هذه الإشكالات الرد على (الشيخ عبد الحليم الغزي) وهو يشكل على السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) في مسألة عدم الإلتزام بكون الإمام المهدي عليه السلام ملتفتاً الى كل الأمورفي الكون دفعة واحدة، وكذلك الرد على إشكالات (الشيخ مصطفى مالك العاملي) على السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس) في مسألة بيان الأهداف الواقعية من خروج الإمام الحسين عليه السلام الى غيرهما من المسائل الدقيّة التي لابد ان يُجاب عنها فكان هذا الكتاب.

اشراقات في الدفاع عن المعصومين عليهم السلام 

تأليف : الاستاذ علي الزيدي

 

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم أجمعين .
الكتابة عن المعصومين عليهم السلام تضع الفرد في موقف صعب، وصعوبته تكمن في عظم من تكتب عنه، لأنه لا بالفرد الحاضـر أمام عينيك لتستخبره ما تريد أن تكتب عنه، ولا هو من تنتبه وتلتفت الى البعض من أقواله وأفعاله لتظهرها لعالم الملاحظة والتتبع، تاركاً ما ليس مهماً ولا ضـرورياً من تصـرفاته وأقواله، لتكون من مختصاته وشأنه، فهذا في الحقيقة أمر صعب، فالمعصوم أشبه ما يكون في وجوده بالمدرسة التي تؤسس لشـيء، وتوضع فيها المناهج المناسبة لما يريد أن يصبو إليه المجتمع، من الوصول بأفراده الى طاقات مبدعة في المجالات التي يحددها، وبالتالي لا يمكن أن يترك الطالب حصة معينة من الدروس، كونهـا غير ضـروريـة أو إنّها لا تمسـه في تخصصه أو ما يروم الوصـول إليه، فـكل حصـة مـن الحصص الدراسـية هي ثابتـة وركنيـة في تقييم الطالب، ومن ثم الوصول الى الهدف . فكذلك المعصوم أوجده الله عزّ وجلّ لينشأ ويتربى من خلاله المجتمع الإنساني، فجعلت كل تصـرفاته وأقواله وحركاته وسكناته، حصص تربوية على المجتمع بجميع أفراده التزود منها، والإلتفات إليها جيداً للإستفادة منها بأعلى قدر ممكن، حتى إذا ما جاء الإمتحان النهائي، استطاع الفرد أن ينجح النجاح الباهر، لأنه اجتهد وذاكر في مدرسة العصمة . 
والأمر يكون أصعب، عندما تكون الكتابة في الدفاع عنهم ورفع الشبهات المحتملة، فإنه ليس بالأمر الهيّن، أن تخوض في هذا الجانب، بعد معرفة الحوادث التي جرت معهم، ومن ثم معرفة ما يصلح للإعتماد والإتكال عليه من غيره .
وليس هذا فقط، فقد يكون للحادثة نحو من التثبت واليقين في حصولها وجريان أحداثها مع المعصومين عليهم السلام وأتباعهم أو أعدائهم . ولكننا أحياناً بالرغم من ثبوت الحادثة أو الواقعة عندنا وعند غيرنا قد نواجه بعض المشاكل، في كيفية فهم ما حدث فهماً صحيحاً خالياً من إثارة أية شبهة قد تخطر بالبال، نتيجة شدّة الموقف، وما يستتبعه من إحتمالات تتزعم واجهة الفكر والعقل، إن لم يسبقها الوجدان في الركون لما يطرح عليه، بدون التروي والصبر لمعرفة ما هو الأصلح لفهم الواقعة والحادثة، حتى وإن طال الإنتظار . ولو صبرنا لكان خير لنا من أن نقحم أنفسنا والآخرين بفهم بعيد كل البعد عن طبيعة المعصومين عليهم السلام، وما يرشدون به الآخرين .
هذا مضافاً الى أَنَّ أعداء أهل البيت يحاولون دائماً أن يثيروا الشبهات، حتى وإن كانت الحادثة، لو خليت وطبعها، لم يكن هناك فيها شـيء يثير الشبهة، لكنهم يسعون لإختلاق الإشكالات لإثارتها بين المؤمنين، عساهم أن يزعزعوا شـيئاً من إيمانهم بعقيدتهم وبأئمتهم .والشـيء المهم من ذلك هو إننا لا يمكن أن نغض الطرف عن مثل هكذا حوادث ومواقف تثير أو تثار حولها الشبهات، لأن السكوت عنها يؤدي الى أمور لا يحمد عقباها منها:
أولاً: إعطاء الفرصة لأعداء أهل البيت عليهم السلام في الطعن بأئمتنا وقاداتنا وساداتنا .
ثانياً: عدم معرفة المقصود من وراء الحادثة، أو الكلام الذي يصدر منهم عليهم السلام، يؤدي بالتالي الى أن يحرم المؤمنون والمسلمون، بل الإنسانية بجمعها، من الخير الكثير الذي يأتي من وراء فهم المقصود الحقيقي لهم .
ثالثاً: بيان عجز تابعي أهل البيت والمقتفين لآثارهم من فهم مقاصدهم، مما يفهم منه عدم قدرة المعصومين من تربية جيل من محبيهم ومريديهم، بحيث يستطيعون رفع الشبهات التي تثار حولهم، وإزالة غوامض الأمور عنها. 
فمن هنا تبرز أهمية التوجه الى مشـروع إصلاحي شامل، يسعى لهذا المبنى الفكري والمعرفي، لرفع الشبهات والإشكالات التي من الممكن أن تثار في هذا الإتجاه . ولا يمكن لفرد واحد أن يقوم بهذا المسعى، بل يحتاج الى جهود متضافرة من قبل المتخصصين، للقيام والنهوض بهذا المشـروع، خصوصاً في الوقت الحاضـر، وما أثير فيه من إشكالات لم تثار فيما مضـى من الزمن .
وصحيح أنّ هناك الكثير ممن كتب في رفع الشبهات والإشكالات عن الأنبياء والأئمة المعصومين عليهم السلام، إلّا أنّه لا زال هناك الكثير من الشبهات لم يرفع عنها الغموض بعد .
عموماً قد جاء كتابنا هذا كمشـروع متواضع، لسد البعض من الإشكالات ورفعها، ومن ثم بيان مواضع القوّة وجعلها كاشفة عن الجوانب الخفية الكامنة فيها، وهذا لا يأتي طبعاً لولا إنَّ الحادثة أو المقولة أساساً مشبعة ومزودة بعناصـر أساسـية لإبراز مثل هذه الجوانب، وجعلها مقاييس للعبر والتربية يحتذى بها على مدار الزمن، ومن أجل ذلك عقدت العزم على أن أختار بعض الإشكالات والشبهات المعقـدة بعض الشـيء، ثم رفعها بالمنهج العلمي الذي يتكئ على البحث القرآني والتأريخي والعقائدي والفلسفي، الى غيرها من الأسس التي تدخل في مجال هذه الدراسة المتواضعة .
هذا وقد إنتظم الكتاب في ستة مباحث، كل مبحث منها حوى اشكال أو تساؤل مستقل عن الآخر من حيث الموضوع والدراسة فجاء كما يلي: المبحث الأول:
لماذا غزا الرسول صلى الله عليه وآله يهود خيبر، وهل كانت الحرب هي السبيل الوحيد ؟ .
المبحث الثاني:
كلام فاطمة الزهراء مع أمير المؤمنين عليهما السلام، بعد انتهائها من خطبتها في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله . على إنَّ فيه شـيء من القسوة واللوم الشديد .
المبحث الثالث:
إشكالات الشـيخ مصطفى مالك وهبي العاملي على بعض بحوث كتاب (أضواء على ثورة الحسين) للسـيد الشهيد محمد الصدر قدس سـره والرد عليها .
المبحث الرابع:
ما المقصود بعبارة ( عارفاً بحقه ) التي وردت على لسان بعض الأئمة عليهم السلام بخصوص زيارة الإمام الحسـين عليه السلام ؟ وهل هذه المعرفة لها علاقة بالإمام المهدي عليه السلام ؟ .
المبحث الخامس:
ما هي الأسباب والفوائد المترتبة على طلب الإمام الصادق عليه السلام من الخراساني إلقاء نفسه بالتنور ؟ وهل هو نوع من أنواع التهلكة ؟ .
المبحث السادس:
إشكال الشـيخ عبد الحليم الغزي على السـيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سـره عندما تعرض لعلم الإمام المهدي وعدم الإلتزام بكونه ملتفتاً الى كل الأمور في الكون دفعة واحدة .
وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .

علي الزيدي
٤ ذو القعدة ١٤٣٦هـ
فهرس الكتاب :

الإهداء .................................................. ................. ٣
المقدمة .................................................. .................. ٧

المبحث الأول

لماذا غزا الرسول صلى الله عليه وآله خيبر، وهل كانت الحرب هي السبيل الوحيد؟

١٣ - ١٠٤

لمحة عن الغزوة .................................................. ....... ١٧
أمر لابد من الالتفات إليه ............................................... ٢٠
مكان وموقع خيبر .................................................. .... ٢٤
حصون خيبر .................................................. ......... ٣٦
سبب تسميتها خيبر .................................................. ... ٤٣
متى سكن اليهود خيبر .................................................. ٤٦
الأسباب التي أدت الى غزو خيبر ........................................ ٦٣
لماذا أعطى الرسول صلى الله عليه وآله الراية في خيبر الى أبي بكر وعمر ولم يعطها الى علي عليه السلام ............. ٨٣
الأسباب الذاتية العائدة لأبي بكر وعمر في قبول أخذ الراية ............... ٨٧
حادثتان وأخذ العِبَر منهما ............................................... ٩٩ 

المبحث الثاني

كلام فاطمة الزهراء مع أمير المؤمنين عليهما السلام، بعد انتهائها من خطبتها في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله، على إنَّ فيه شـيء من القسوة واللوم الشديد

١٠٥ – ٣٤٠

قبل الإجابة عن الإشكال .............................................. ١٠٩
الطريقان اللذان إختارهما رسول الله صلى الله عليه وآله ................. ١١٣
وصايا الطريق الأول .................................................. ١١٥
وصايا الطريق الثاني .................................................. . ١٢١
ما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ............................... ١٢٨
بيعة أبي بكر .................................................. ......... ١٣٧
تعليقات على أحداث بيعة أبي بكر وما جرى في السقيفة ................ ١٥٢
المسجد النبوي .................................................. ...... ١٧٠
أبو بكر وأمر فدك .................................................. ... ١٨١
ما هي الأسباب التي أدت الى سلب فدك من الزهراء عليها السلام ..... ١٨٩
خطبة الزهراء عليها السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ...... ١٩٧
استدلالات من الخطبة الشـريفة ....................................... ٢٦٥
ذكر ما قالته الزهراء عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام ........... ٢٩٢
الدفاع عن الزهراء عليها السلام ....................................... ٢٩٤
هل سكت أمير المؤمنين عليه السلام ................................... ٣٣٣
عليّ يودّع الزهراء عليها السلام ........................................ ٣٣٧

المبحث الثالث

إشكالات الشـيخ مصطفى مالك وهبي العاملي على بعض بحوث كتاب (أضواء على ثورة الحسين) للسـيد الشهيد محمد الصدر قدس سـره والرد عليها

٣٤١ – ٤٢٤

الإشكال الأول: حول الشـرط الذي يكون فيه الهدف متحققاً في الحال أو الإستقبال ........ ٣٤٥
الإشكال الثاني: ان الشـروط الأربعة التي ذكرها السـيد الشهيد قدس سـره غير كافية لفهم أهداف الإمام الحسـين عليه السلام ............. ٣٥١
الإشكال الثالث: اعتراضه على كلام السـيد الشهيد قدس سـره بعدم إمكانية معرفة الهدف الواقعي من كلام الإمام الحسـين عليه السلام ............. ٣٦٠
الإشكال الرابع: نفي أحد الشـروط الأربعة التي ذكرها السـيد الشهيد إذا كان بصدد تحديد حتى الأهداف الثانوية ............ ٣٧٢
الإشكال الخامس: ان السـيد الشهيد الصدر قدس سـره لم يذكر هدفاً يتحقق فيه أحد شـروطه ...................... ٣٧٩
الإشكال السادس: اعتراض على أحد الأهداف التي ذكرها السـيد الشهيد قدس سـره ........................... ٣٨٣ 
الإشكال السابع: حول وجود تكليف للعباس عليه السلام بحرمة شـرب الماء، واعتبره الشـيخ أمر مستغرب .................. ٤١٣
إضافة غير موفقة من الشـيخ .......................................... ٤٢٣

المبحث الرابع

ما المقصود بعبارة ( عارفاً بحقه ) التي وردت على لسان بعض الأئمة عليهم السلام بخصوص زيارة الإمام الحسـين عليه السلام؟ وهل هذه المعرفة لها علاقة بالإمام المهدي عج؟

٤٢٥ – ٤٨٤

أين ورد لفظ عارفاً بحقه .............................................. ٤٢٩
الوجه الأول: ذكر ما جاء في القرآن الكريم والروايات الشـريفة في خصائص الإمام الحسـين عليه السلام ........ ٤٣٣
الـوجه الثاني: لماذا ذكـرت تلك الخصائص في القـرآن الكـريم والسـنة الشــريفـة ؟ ............. ٤٤٠
الوجه الثالث: كيفية الإستفادة من هذه المعرفة ........................ ٤٤٤
ما هو الحق الذي يجب معرفته بخصوص الإمام الحسـين؟...............٤٤٩
آثار المعرفة والتصديق بالإمام الحسـين عليه السلام .................... ٤٥١
إشكال: إن أي زيارة للإمام الحسـين عليه السلام ستؤدي الغرض لأنه سفينة النجاة الواسعة ................. ٤٥٩
نص ما قاله الشـيخ آية الله جعفر التستري بخصوص ثواب الأعمال ومنها الزيارة في كتابه الخصائص الحسـينية ........... ٤٦٣
هل معرفة حق الإمام الحسـين عليه السلام لها علاقة بالإمام المهدي عليه السلام ؟ ................ ٤٧٣
كيف يجب لزائر الإمام الحسـين عليه السلام أن يكون وهو متوجهاً لقبره الشـريف ؟ .................. ٤٨٣

المبحث الخامس

ما هي الأسباب والفوائد المترتبة على طلب الإمام الصادق عليه السلام من الخراساني إلقاء نفسه بالتنور ؟ وهل هو نوع من أنواع التهلكة ؟

٤٨٥ – ٥٢٦

الإمام الصادق عليه السلام وإختبار إلقاء النفس في التنور ............. ٤٨٩ 
استدلالات توضح لنا سبب الطلب ................................... ٤٩٠
الاستدلال الأول: الاستخدام الأمثل للقابليات التي وهبها الله تعالى لعباده.................٤٩١
الاستدلال الثاني: قناعات الفرد وحدها ليست بالعنصـر الكافي للنجاح بالإختبارات العالية .................... ٤٩٣
الاستدلال الثالث: ليس لأي عنوان بارز يحمله الفرد مدخلية في الإلتحاق بالإمام المهدي ونصـرته عليه السلام .............. ٤٩٨
الاستدلال الرابع: تربية النفس وتهيئتها على نمط واحد من الشهادة سـيكون حجر عثرة في المستقبل أمام الفرد ........... ٥٠٠
الاستدلال الخامس: ليس العجب من عدم دخول الخراساني في التنور، بل العجب في عدم تنفيذ الأوامر التي هي أدنى من ذلك بكثير ............ ٥٠٤
الاستدلال السادس: لماذا لا تكون هناك موازين واختبارات يتم من خلالها تصفية وغربلة الشـيعة على طول خط التأريخ الإسلامي ............... ٥٠٦
الاستدلال السابع: التشـيع لآل البيت عليهم السلام هو من المراتب العالية التي أعدّها الله تعالى لخاصة أوليائه ............... ٥١٢
الاستدلال الثامن: هذا النوع من الإختبارات هو لإتمام الحجة على العباد..............٥١٤
الاستدلال التاسع: تعويد النفس على مواجهة أي نوع من الاختبارات وفي أي ظرف طارئ ......................... ٥١٦
الاستدلال العاشـر: على المؤمن أن يعيش تجربة الطاعة ليس مع الأئمة المعصومين فقط، بل مع القادة والمصلحين الإلهيين أيضاً ................ ٥٢١

المبحث السادس

إشكال الشـيخ عبد الحليم الغزي على السـيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سـره عندما تعرض لعلم الإمام المهدي وعدم الإلتزام بكونه ملتفتاً الى كل الأمور في الكون دفعة واحدة

٥٢٧ – ٥٩٨

نص ما قاله الشـيخ عبد الحليم الغزي .................................. ٥٣١
اعتراضان على السـيد الشهيد قدس سـره وليس واحد ................. ٥٣٦
اثبات واقعية ما قاله السـيد الشهيد قدس سـره ......................... ٥٣٧
نص ما قاله السـيد الشهيد قدس سـره ................................. ٥٣٨
معنى الغفلة ومواردها ................................................ ٥٤٣
أقسام الغفلة .................................................. ........ ٥٤٦
أقسام العلم .................................................. ......... ٥٥٦
الأجوبة التي تثبت صحة ما ذهب إليه السـيد الشهيد قدس سـره ....... ٥٥٩
المصادر والمراجع .................................................. .... ٥٩٩
الفهرس .................................................. ............ ٦٢١

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٤.٣
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم