المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » مكتبة الكتب. » مكتبة الاستاذ علي الزيدي » الرد الهام على كتاب شكوى الإمام / الاستاذ علي الزيدي
 مكتبة الاستاذ علي الزيدي

الكتب الرد الهام على كتاب شكوى الإمام / الاستاذ علي الزيدي

القسم القسم: مكتبة الاستاذ علي الزيدي الشخص المؤلف: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٧ / ٧ / ٢٠١٦ م المشاهدات المشاهدات: ١٣٠٩ التعليقات التعليقات: ٠
على كتاب شكوى الإمام / الاستاذ علي الزيدي
على كتاب شكوى الإمام / الاستاذ علي الزيدي
كتاب رد فيه المؤلف على الشيخ محمد اليعقوبي حول بعض آرائه عن طريقة سيطرة الإمام المهدي (عليه السلام) على العالم والتي طرحها في كتابه (شكوى الإمام). ووضح فيه المؤلف الطريقة المثلى للسيطرة على العالم ونشر العدل المطلق فيه، وبيان كيفية مسير البشرية الى تكاملها المنشود.

الرد الهام على كتاب شكوى الإمام

تأليف : الاستاذ علي الزيدي

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
قبل فترة من الزمن وقع في يدي كتاب ( شكوى الإمام ) للشـيخ محمد اليعقوبي، استوقفتني عبارة فيه، يبين فيها بأن الإمام المهدي عليه السلام، سوف ينشـر دعوته بين شعوب العالم بالإقناع والحوار، لا بالسـيف، وذلك لأن الشعوب ستكون واعية ومثقفة ومدركة لظلم المستكبرين ومرتاحة لدعوة الإمام. وحينئذ فإنّه لن يستخدم السـيف إلّا في الضرورات القصوى .
فرأيت إنَّ هذه العبارة لا يمكن تجاوزها، وعلينا الوقوف عندها، لأنّه تطرق لأهم مرحلة من مراحل الفتح العالمي، فأطلق كلماته فيها دون الإلتفات الى ما روي في هذا الشأن، من قبل الرسول والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، أو إنّه إلتفت، ولكنه عاش بالفهم التأويلي للروايات، أو إنّه إعتمد طريقة الإجتهاد مقابل النص .والحقيقة إنَّ كل هذه الأمور، لا يوجد فرد منها يعيننا في المقام، ليكون مسوغاً وعذراً في طرح ما أراد أن يوصله للآخرين، فعدم الإلتفات الى الروايات فهو تقصير بحد ذاته وأمّا الفهم التأويلي، فلا يمكن إمضاؤه في الروايات التي تتكلم عن طريقة فتح الإمام المهدي عليه السلام للعالم، وما سـيلاقيه من الجبابرة والطواغيت . فالروايات لا تتكلم عن خروج الشمس من المغرب، ولا عن الأعور الدجال وصفاته الخارقة، ولا عن الصيحة أو ما شاكلها من الروايات الأخرى فإننا نحتاج الى تأويلها، لكي نفهم المراد من كلام المعصومين عليهم السلام بشكل كامل، ولا يمكن لنا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام النص، ونحن نجتر كلماته، ونطلق ألفاظه، دون أن نعيش روحه ومصاديقه في التطبيق .أمّا الروايات التي في صدد موضوع فتح الإمام للعالم، ونشـر العدل المطلق فيه، فإنها روايات واضحة وصـريحة ولا تحتاج الى التأويل لفهم مراميها ومقاصدها، بل على العكس فإننا إن تكلفنا وحاولنا أن نأولها أو نحرفها عن مسارها، فحينئذ سنضـيع الغرض التربوي الذي أراد المعصوم إيصاله إلينا . فالمعصومين عندما يتكلمون، يعرفون حق المعرفة ما يمثله لفظ السـيف، والعلق، والعرق، والشدّة، فهم بالتأكيد ارادوا مـن هـذه الألفاظ إيجاد بعـداً مـعنوياً ومادياً في نفسـيـة المنتظر لإمامه، عليه أن يعيش من خلاله مرحلة المواساة والتضحية الفعلية، كما كان المسلمون الأوائل، وهم يواجهون عتاة قريش، وأعراب الجزيرة ويهودها، من أجل نشـر الإسلام . مضافاً الى إفهامنا بأن الإسلام لا يمكن أن ينشـر في هذه الأرض، بأجنحة السلام من دون أن يمر بمراحل المواجهة الصعبة مع عتاة وطواغيت الأرض، الذين ملأوها ظلماً وجوراً .وأمّا الإجتهاد مقابل النص، فهذا الأمر واضح البطلان وقصور ذات اليد، لكل من يريد الإعتماد على هذا المنهج، ولم يقصـر علماؤنا الماضـين والحاضـرين في بيان بطلان الساعي في هذا الدرب .وأما مسألة أنَّ شعوب العالم ستكون واعية ومثقفة ومـرتاحـة لدعـوة الإمـام، فـهذا أمــر مستغرب مـن الشـيـخ، فشعوب العالم قد تثقفت بثقافة الغرب الكافر، وإنَّ الذي ملأ فكرها وخيالها هو الحضارة الغربية لا غير، وهذا للأسف ناجم عن جهل الشعوب لمساوئ هذه الحضارة، وأكتفت بالإلتفات الى القشور، دون التركيز على باطنها وما تعانيه من مشاكل . فكيف سترتاح لدعوة الإمام، وهو قادم ليقيدها بقيود الشـريعة، وهي غارقة في المعاصي والذنوب ومتابعة الهوى ؟! .وعلينا أن نفهم بأن الإسلام ورسوله الأعظم صلى الله عليه وآله، لا يحبون إراقة الدماء وإزهاق النفوس، بل هذا الأمر ثانوي وبديل والذي يسـيرك فيه الإضطرار، لأن الأمر الأولي هو ﴿ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ النحل، ١٢٥ . ولكن المقابل هو الذي ينتقل الى الأمر الثانوي ولا يريد أن يدخل في السلم والسلام، بل يريد أن يحكم العالم بالظلم والجور الذي يأتي من أهواء النفس، وغاياتها الشـيطانية، فحينها لن يكون أمام من يمثل الإسلام، إلّا إزالة تلك الغدد السـرطانية، وقلعها من طريقه لكي يتم نشـر الرسالة وبسطها في هذه الأرض لينعم أهلها فيها .
وقد جاء هذا الكتاب ليكون رداً على ما طرحه الشـيخ، وجاء هذا الرد على شكل تعليقات تجاوزت العشـرة، وسبق هذه التعليقات بحث قرآني، بينت فيه متى يكون القتال والجهاد، ومتى يكون الحوار والإقناع، لكي نصل الى مرحلة الإستقرار التي هي مرحلة السلام المطلق الذي لا يكون فيها إلّا العلم والعبادة . وأخيراً أسأل الله تعالى القبول وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه .

علي الزيدي
١٥شعبان ١٤٣٦هـ

فهرس الكتاب :

الإهداء .................................................. ٣

المقدمة .................................................. . ٧
بحث قرآني

١٣- ١٠٧
المراحل التي تعامل بها الإسلام مع مفهوم القتال ........ ٢٦
المرحلة الأولى: الاستعداد والتهيؤ ....................... ٢٧
المرحلة الثانية: المواجهة ................................. ٤٥
القسم الأول: فئة المؤمنين المخلصين .................... ٦١
القسم الثاني: فئة المنافقين والجبناء ....................... ٦٣
المرحلة الثالثة: الحراسة والحفاظ على المكتسبات ......... ٦٩
المرحلة الرابعة: سـيادة العدل المطلق .................... ٨٦
متى الحوار ومتى القتال ................................. ٩١
عمل كل من السـيف والحوار في المراحل الأربعة ........ ٩٢

الردود على صاحب الكتاب

١٠٩-١٢٤
قوله في معرفة الإمام وهل سـيقوم بالسـيف أم بالحوار والإقناع............ ١١٣
الخطوط الرئيسية لمعرفة الإمام المهدي عليه السلام ..... ١٢٠
التعليقات على قول 

صاحب كتاب شكوى الإمام

١٢٥- ٢٣٧

التعليقة الأولى ........................................ ١٢٧
الروايات الدالة على خروج الإمام بالسـيف ........... ١٢٩
التعليقة الثانية ........................................ ١٤٨
أدعية أهل البيت الخاصة بالإمام المنتظر وتمني ظهوره المبارك الموصوف بالسـيف ....... ١٤٨ 
التعليقة الثالثة ........................................ ١٦٥

التعليقة الرابعة ....................................... ١٧٥
التعليقة الخامسة ...................................... ١٧٩
التعليقة السادسة ..................................... ١٩٠
التعليقة السابعة ...................................... ١٩٤
التعليقة الثامنة ....................................... ٢١١
التعليقة التاسعة ...................................... ٢١٦
التعليقة العاشـرة ..................................... ٢٢٦
التعليقة الحادية عشـرة ................................ ٢٣٥
المصادر والمراجع ..................................... ٢٣٩
الفهرس ............................................. ٢٤٩ 

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٣.٧
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم