المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
 مكتبة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) ألألكترونية

الكتب منهج الاصول الجزء الثالث


منهج الأصول
الجزء الثالث
تأليف سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى السيد محمد الصدر (قدس سره)

 منهج الاصول الجزء الثالث

تأليف : آية الله العظمى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره)

 المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين. أما بعد:
فهذه ملخصات عمّا كنت ألقيته في الدرس الاستدلالي (الخارج) في علم الأصول، وهو لا يمثل كل ما ينبغي أن يقال بطبيعة الحال، وإنما هو مجرد أطروحة اعرضها أمام فضلاء الحوزة، وينقصها في الحقيقة أمران أو أكثر:
الأمر الأول: إنني بكل تأكيد ذكرت أمورا في الدرس غير موجودة في الأوراق التي كتبتها عن درسي، والتي هي مسودة هذا المطبوع، وبذلك اندثرت ودخلت في طي النسيان بالرغم من أهميتها أو الكثير منها، وهي أمور موزعة خلال كثير من المسائل بل كلها تقريبا.
الأمر الثاني: إنني بطبيعة الحال آخذ المستوى الممكن بيانه للطلاب، حسب أقصى ما يمكن أن يفهموه. أما ما هو أكثر من ذلك فأتجنبه عن علم وعمد، بالرغم مما قد يكون فيه من التضحية بالمستوى العلمي ثبوتا وإثباتا. فان المهم في الدرس هو التربية العلمية للآخرين وهو لا يحصل إلا مع مواكبة المستوى.
الأمر الثالث: إنني كنت و لازلت أشكو من قلة المصادر وبعثرة المعلومات، في مختلف الحقول والاختصاصات، وهذا أيضا مما يلقي بظله وأثره في هذه الأمور، التي كتبتها في علم الأصول أيضا.
ولعلي أستطيع إذا بقيت الحياة أن أغطي بعض هذه الجوانب في الدورة الثانية من بحث الخارج الأصولي.
وينبغي الالتفات هنا إلى بعض الأمور أيضا:
الأمر الأول: إن السير في الدرس الذي ألقيته، كان على ترتيب (كفاية الأصول) للملا محمد كاظم الخراساني ـ قدس سره ـ . ومن هنا كان الاهتمام برأيه عرضا ومناقشة، واضحا في هذا الكتاب.

الأمر الثاني: إنني اعتمد في العرض والمناقشة بشكل أساسي على مطالب اثنين من أستاذتي، هما الأهم منهم في طريق التربية الحوزوية والعلمية لهذا العبد الخاطئ، وهما المحققان الجليلان: الخوئي والصدر. حيث عبرت عن الأول بالأستاذ المحقق، وعن الثاني بسيدنا الأستاذ.
ومن الواضح أن مناقشة الآراء دليل احترامها وإبراز الإخلاص لها، وليس فيها أية خلّة، بعد أن عودتنا أجيال العلم في الحوزة الشريفة على حرية المناقشة والتفكير. وبها يثرى ويتنامى الفكر الإسلامي الإمامي.
كما انه من الواضح أن الفرد المفكر إذا استطاع أن يمشي خطوة موفقة أمام أساتذته وجهابذة عصره، ويناقش استدلالاتهم برصانة وعمق، كفى ذلك في السيطرة على زمام العلم. لوضوح: أن ما لدى المتقدم موجود لدى المتأخر مع زيادة. وان أفكار المتقدمين إنما هي متبلورة ومتعمقة على أيدي المتأخرين. وأنا اعتقد أن هذين الأستاذين الجليلين، هما الأعلم والأدق نظرا في الجيل السابق من مفكري الإسلام والحوزة. إذن، يكفي لهذا العبد الخاطئ فيما إذا وفقه الله للسير باتجاههما أن يكون قد سار بالفكر الإسلامي الإمامي خطوة كاملة أو متكاملة.
الأمر الثالث: إن هذا الذي بين يديك، ليس من أول علم الأصول،
بل إن قسطا من أوله، مما لم يمكن ضبطه ولم تبق منه إلا قصاصات ورؤوس أقلام، لا تكفي لصياغة نص متكامل. ومن أهم ذلك تعريف علم الأصول، وتعريف الوضع ومبحث المعنى الحرفي. وإنما قدمنا هنا من أول المباحث التي أمكن استيعابها وضبطها في الجملة.
وعلى أية حال فانه يمكن تلافي ما فات هنا في الدورة الثانية لعلم الأصول إذا بقيت الحياة.

الأمر الرابع: انه في الإمكان صدور المطالب التي يتم تدريسها في هذه الدورة لعلم الأصول على شكلين، إما بيد مدرّسها، هذا العبد الخاطئ، وإما بيد بعض فضلاء الطلاب على شكل ما يسمى بالتقريرات في مصطلح الحوزة الشريفة. وأي من ذلك حصل فهو فوز ونعمة، فتكتمل الدورة بالتدريج من كلا الشكلين لا من شكل واحد، وهذا مما لا ضرر منه على أية حال.
وحسب علمي فان كلا الأمرين تحت الإعداد في الجملة. والمهم أن هذا الجزء ليس هو من التقريرات، فانه لم يكن في ذلك الحين من قام به من الطلاب، ولذا تصديت كما ترى لحمل هذا العبء بقلمي شخصيا.
الأمر الخامس: قد اعتمدت في نقل الآراء عن المحققين الخوئي والصدر على كتاباتي عن درسهما، وهي لا تزال مخطوطة، كما اعتمد في الأول على محاضرات الشيخ الفياض، وفي بعض الثاني على بحوث السيد الهاشمي.
وعلى كل حال فقد سرت هنا بالأسلوب القديم الذي يعتمد على الوثاقة في النقل ولا يحتاج إلى ذكر الكتاب والصفحة. مضافا إلى إن اغلب النقل إنما هو بالمعنى والمضمون وليس باللفظ، فمن غير المعقول ـ تقريباـ التحويل على الصفحات، لان القارئ سوف لن يجد بغيته اللفظية بكل تأكيد.
أعاننا الله على دنيانا وأخرانا، واخرج بعونه ورحمته من قلوبنا الأنانية وحب الدنيا والشرك الخفي، الذي كنا ولازلنا مربوطين بإشراكه. وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، انه الكريم الحليم وهو بكل شئ عليم.
حرره في الثالث من شهر محرم الحرام عام ١٤١٨ للهجرة النبوية المعظمة.
العبد الفاني الجاني
محمّد الصدر

يرجى تحميل الكتاب من المرفقات

المرفقات المرفقات:
pdf 1398103836.pdf (الحجم: ٣.٦ م.ب)
التقييم التقييم:
  ٦ / ٤.٥
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم