المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » دروس جامع الأئمة. » دروس الفقه (منهج الصالحين) » المسألة رقم (٤) منهج الصالحين كتاب الأجتهاد والتقليد
 دروس الفقه (منهج الصالحين)

الأخبار المسألة رقم (٤) منهج الصالحين كتاب الأجتهاد والتقليد

القسم القسم: دروس الفقه (منهج الصالحين) الشخص المراسل: الأستاذ الفاضل همام الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ١٧ / ١١ / ٢٠١٠ م ١١:١٨ ص المشاهدات المشاهدات: ٤٤٨٩ التعليقات التعليقات: ٠

التقليد هو العمل اعتماداً على فتوى المجتهد ، سواء إلتزم المقلد بذلك في نفسه أم لم يلتزم .

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم

 

المتن:-

مسألة (٤):- التقليد (١) هو العمل اعتماداً على فتوى المجتهد ، سواء إلتزم المقلد بذلك في نفسه أم لم يلتزم . (٢)

 

الشرح : (١) التقليد اصطلاح آخر مقابل للاجتهاد وفي ألسنة الفقهاء. وهو مأخوذ من الناحية اللغوية من أحد منشأين.

 (( المنشأ الأول: إن التقليد مأخوذ من قلّد على معنى شابهه في الصوت أو الفعل ، كتقليد القرد والببغاء للإنسان ،

ومحل المشابهة هو أنّ الفرد الإعتيادي يقلِّد المجتهد في أفعاله فيصلي كما يصلي ويصوم كما يصوم ، يعني في جميع

 الفتاوى والتفاصيل . أو أنه يقلِّد المجتهد في أقواله . لابمعنى أنّه يكررها كالببغاء ، بل بمعنى أنّه يطبقها على حياته ، بعد 

أن يعرف الحكم الشرعي منها .

المنشأ الثاني :- إن التقليد مأخوذ من قلَّد إذا جعل في عنقه قلادة ،على معنى أن المقلِّد يجعل مسؤولية عمله كالقلادة في عنق المجتهد .

والوضع في الرقبة بالمعنى المعنوي معنى عرفي سائر بين الناس وغير مستغرب . وهو يعبر عن الذمة والمسؤولية . ومهما يكن من

 المنشأين فكلاهما صحيح وقابل للإنطباق .

والتقليد يحتوي على منحيين احدهما :- عملي :- وهو تطبيق فتاوى المجتهد ، فكل ماعمل الفرد وطبق منها ، فقد قلَّده فيها ، ومالم يطبق فلم يقلِّد فيه .

ثانيهما:- نظري:- وهو النية أو العزم على الرجوع الى مجتهد معيَّن، حتى وإن لم يطبق شيئا من فتاواه بعد )) (١)

* وهنا في هذه المسألة يميل  السيد الشهيد قدس سره الى المنحى العملي في التقليد إذ يقول .(التقليد هو العمل ) ويراه هو الأرجح ،لا مجرد النية

 أو العزم على الرجوع إلى مجتهد معين حتى وإن لم يطبق شيئاً من فتاواه .

*ولذلك فأنت ترى أن المنحى العملي في التقليد ينطبق عليه كلا المنشأين السابقين من الناحية اللغوية،وهذا بخلاف المنحى النظري للتطبيق .

*((ولذا قال مشهور الفقهاء : بأن العمل بدون تقليد إنما يكون باطلاً إذا كان مخالفاً  للحكم الذي كانت حجيته سارية المفعول عند العمل .

وأما إذا كان مطابقاً له ، فلا إشكال في صحته ، بالرغم من عدم وجود نية التقليد ، بل عدم الإلتفات إليها.)) (٢) إذن لابد من العمل بفتوى المجتهد

 الذي هو حجة عليك اثناء التقليد لكي يتحقق التقليد .

(٢) أي سواء كان المقلِّد قد نوى أو عزم على الرجوع الى مجتهد معين في عمله كمقلِّد أو لم يلتزم بذلك . فعمله مجزٍ ومبرء للذمة إنشاء الله    

     والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

وعجل فرجهم والعن عدوهم

 

 

________________________________

 

 

١- ما وراء الفقه ج١ ص ٣١ للسيد محمد محمد صادق الصدر.

 

٢- المصدر السابق ج١ ص ٣٢ .

 

 

التقييم التقييم:
  ٨ / ٤.٨
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم