المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
 سؤال وجواب حول الامام المهدي عليه السلام

الأخبار ماهي الحكمة من الدعاء بتعجيل الفرج ...؟

القسم القسم: سؤال وجواب حول الامام المهدي عليه السلام المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٩ / ١١ / ٢٠١١ م ٠١:٤٤ م المشاهدات المشاهدات: ٧٥٦٩ التعليقات التعليقات: ٠

سؤال/ كثيرة هي تلك الروايات التي حثت على الدعاء للإمام المهدي سلام الله عليه بالفرج بل وبتعجيله أيضا ومنها على سبيل المثال لا الحصر دعاء العهد الشريف. وسؤالي ما وجه الحكمة في الدعاء، إذا كنا نعلم وحسب ما جاء في موسوعة الإمام المهدي للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(إن فرج الإمام أو قل ظهوره سلام الله عليه متعلق بتحقق الشروط الثلاثة القائد والأطروحة العادلة والقاعدة الصالحة)؟
هذا ولكم جزيل الشكر.

طالب للمعرفة / العراق
جواب الاستاذ همام الزيدي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

إن وجه الحكمة في قراءة الأدعية التي تعجل الفرج وتحفظ الإمام عليه السلام وخصوصا دعاء العهد يمكن أن يكون واقعاً ضمن ما يلي :
أولاً: إن في هذه الأدعية ذكراً لله تعالى ، وذكر الله خير على كل حال ، فيكون من هذه الناحية محببا وفيه التقرب لله تعالى بدون أدنى شك .
ثانياً: إننا في دعائنا للإمام عليه السلام بالحفظ وتعجيل فرجه بالظهور، يعود بالتالي علينا بالخير، كون الإمام في خروجه سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً وسننعم ببركة ذلك القسط والعدل بما لا عين رأت ولا أذن سمعت .
ثالثاً: إن في ذكرك وقراءتك لأدعية الفرج للإمام عليه السلام خصوصا إذا كانت بإخلاص تعطي بصمة ودليل واضح على إنك من المؤمنين المتلهفين للقاء إمامهم ، ومن الذين يشعرون بدورهم ومسؤوليتهم الشرعية تجاه الإمام المهدي عليه السلام وما يتطلبه ذلك من إيمان عالي وتعويد النفس على الصعاب ، وبذلك فإنك تعطي إشارة أو علامة بأنك تريد من حفظ الإمام وتعجيل فرجه بأنك مستعد الاستعداد المطلوب ولم تكن من الغافلين الساهين الذين لا يهمهم خروج الإمام بشيء ، بل أيضا إن بدعائك تثبت بأنك لست من الذين يخافون خروج الإمام كونه ممتلئين بالمعاصي والذنوب الظاهرية فضلاً عن الباطنية منها والتي قد تكون في الغالب سبباً لقتلهم من قبل الإمام عليه السلام .
ولذلك فإنهم لا يطلبون ولا يتمنون خروجه على الإطلاق ، وفي ذلك فارق واضح بين من يقرأ ويردد بإخلاص أدعية الفرج وبين من لم يلتفت إلى ذلك.
رابعاً: إن الله تعالى قال في محكم كتابه الشريف {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر : ٦٠]
فأعطى الله تعالى من خلال الدعاء قناة يمكن من خلالها ان نغير الكثير من الامور وواقعنا المتدني الى واقع افضل واكمل , ولذلك اصبح الدعاء سببا للتغيير نتيجة الاستجابة .
فمتى ما اكتملت شروط الدعاء اصبح علة واقعية للأستجابة وتحقيق المراد من خلال الدعاء .
ولكن هناك فارق في هذا الجانب يجب الانتباه اليه ان هناك صنفان من الادعية :
الاول : الدعاء الفردي .
الثاني : الدعاء الجماعي .
ففي الاول متى ماتحققت الشروط المؤدية للاستجابة عند الفرد الداعي تحقق المطلوب من الدعاء , ان كان في ذلك مصلحة يريدها الله تعالى للفرد نفسه .
اما الصنف الثاني من الادعية ( الجماعي ) فلا يمكن ان تتحقق الاستجابة الا من خلال ايجاد الاسباب الداعية للاستجابة عند افراد كثيرين وليس فرداً واحداً , أي يجب ان يتحد المطلب عند مجموعة معتد بها من قبل المؤمنين المخلصين , وان لم نتحد في ذلك المطلب فلن يتحقق امر الفرد , ولذلك طال امر ظهور امر الامام عليه السلام , وكان هذا سببا من الاسباب المؤدية الى ذلك .
ولابد من التنويه على نقطة مهمة جداً وهي ان السيد القائد مقتدى الصدر لطالما طلب من المؤمنين المخلصين ان يدعون بالدعاء الجماعي في المساجد وعند صلاة الصبح وفي كل مناسبة تكون ابواب الله مفتحة فيها , ولعل العلة من هذا الطلب هو هذا الامر الذي ذكرنا .
خامساً : انك عندما تدعو بالفرج والحفظ للإمام عليه السلام ، فإنك لابد في هذه الحالة تريد من دعاءك الأمر الحسن للإمام ، وما فعلت ذلك إلا لحبك للإمام وحب ما يحب عليه السلام . وفي الحال هذه فإن الإمام وهو ينبوع الخير والإحسان ، وهو المصداق الأكبر للقرآن وآياته : {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن : ٦٠]
فحسب هذه الآية المباركة فإننا نمد أعناقنا لنيل جزاء العمل الحسن الذي أتينا به من خلال الدعاء للإمام ، وبالتأكيد سوف يكون الأحسان علينا من قبله عليه السلام عاليا وبمعنييه المادي والمعنوي .
وبالنتيجة يكون في قراءتنا لأدعية الفرج وحفظ الإمام خيرا للداعي نفسه ، وأنه هو المستفاد من ذلك العطاء الذي سوف يستتبع الدعاء.
سادساً: إن الدعاء بالفرج وتعجيله يعود بمعنى من المعاني إلى التوجه والطلب من الله تعالى أن يكمل ويسهل طرق الوصول إلى تحقيق الشرط الثالث ، وهو اكتمال أفراد القاعدة الصالحة لكي يتمكن الإمام عليه السلام من الظهور وملئ الأرض قسطاً وعدلاً.
وبهذه النقاط نكتفي ولعله هناك نقاط مذكورة في مناسبات أخرى
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

وعجل فرجهم والعن عدوهم

١٥ ذي القعدة ١٤٣٢هـ
همام الزيدي
لا أبرء ذمة من ينسخ الموضوع وينشره دون ذكر اسم الكاتب والمصدر 

 

ارسل سؤالك عن الامام المهدي من هنا

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الامام، الدعاء، الفرج، المهدي، تعجيل
التقييم التقييم:
  ٤ / ٤.٣
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم