المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » دروس جامع الأئمة. » سؤال وجواب حول الامام المهدي عليه السلام » بيان دلائل رمزية الدرع والسيف والبيضة التي ذكرت في احدى الروايات التي تناولت الامام المهدي
 سؤال وجواب حول الامام المهدي عليه السلام

الأخبار بيان دلائل رمزية الدرع والسيف والبيضة التي ذكرت في احدى الروايات التي تناولت الامام المهدي

القسم القسم: سؤال وجواب حول الامام المهدي عليه السلام المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٢٢ / ١ / ٢٠١٢ م ٠٨:٠١ م المشاهدات المشاهدات: ٥٨٩١ التعليقات التعليقات: ٠

سؤال : الرجاء بيان دلائل الرواية الآتية الواردة عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إذا قام القائم(عليه السلام) أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا وأومأ بيده إلى موضع،ثم قال:إحفروا ههنا فيحفرون فيستخرجون اثني عشر ألف درع،وأثني عشر ألف سيف، وأثني عشر ألف بيضة،لكل بيضة وجهان،ثم يدعو أثني عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك، ثم يقول : من لم يكن عليه مثل ما عليكم فأقتلوه .

خالد من العراق

ضع سؤالك حول الامام المهدي

جواب الاستاذ همام الزيدي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
وردت هذه الرواية في كتاب بحار الأنوار ج ٥٢ ح١٧٩ وكذلك نقلها السيد نعمة الله الجزائري في كتابه أحوال الإمام المنتظر ص٢٤٩ نقلاً عن كتاب الاختصاص.
ونحن الآن لا نريد أن نناقش صحة سند الرواية من عدمها ، ولكن نقول إن صحت الرواية فيمكن النظر إلى مداليلها من خلال فك رموزها عبر البعض من الأطروحات التي يمكن ان تعطي لنا بعداً فكرياً وعملياً تجاهها يساهم في توجيه الفرد المنتظر لإمامه من الاستعداد والتهيؤ الأمثل في زمن الغيبة .
ومن هذه الأطروحات التي تساهم في فهم مداليل هذه الرواية نذكر مايلي :

أولا :
إن الإمام الصادق عليه السلام قد استخدم في الرواية ألفاظ مثل : ( الدرع ، السيف ، البيضة ) وهذه الألفاظ تدل بطبيعتها على التحرز والدفاع والهجوم ضد العدو الخارجي والعدو الداخلي ، وعلى المستويين المادي والمعنوي .
فالدرع: يمثل جهة الامتناع والصلابة في العقيدة والفكر الإسلامي الناضج الذي يصعب اختراقه. وهذا بطبعه يمثل البعد المعنوي، الذي يكون متحركاً حيّاً ضد أي فكر ضالٍ ومنحرف عن جادة الحق.

وأما بعده المادي فيمثل الامتناع والصلابة والمقاومة من عدم اختراق العدو بوسائله الهجومية لحصون المؤمنين وعلى البعدين الجماعي والفردي .
وأما السيف : فيمثل في جانبه المعنوي قوة الاقناع وقوة الجذب للآخرين ، لإدخالهم في حضرة الإسلام الحقة ، بعد أن تُطرح القواعد الإسلامية كبعد عملي في ساحة المواجهة الفكرية والعقائدية . وكلما كان المؤمن صاحب فكر وقّاد وعقل حاد وفهم عالي للجانب الإسلامي وعلى المستوى النظري والعملي يكون لسانه اشد في المضي نحو الجانب الآخر. وقديماً قيل في حق البعض ممن يحملون قوة الإقناع والفصاحة والخطابة بأن ( لسانه أمضى من سيف ) .

ولعل في الرواية التالية مصداقاً أكثر وضوحاً لهذا الجانب المعنوي من السيف . فقد جاء عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال : ( سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً – يعني مسجد مكة – يعلم أهل مكة انه لم يلدهم آباؤهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف ، مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة ، فيبعث الله تبارك وتعالى ريحاً فتنادي بكل واد : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام لا يريد عليه بينة ) ١.

فأننا عندما شبّهنا اللسان بالسيف فيكون بحسب هذه الرواية إن الإمام المهدي عليه السلام سوف يضع على ألسنتهم كلمة ينفتح من خلالها ألف كلمة تكون كافية لحمل العلوم والثقافات المتعددة لممارسة دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإيضاح المبهمات والمشكلات التي تواجههم والى غيرها من الأمور .

وأما بعده المادي فواضح كون المؤمن المخلص عليه أن يكون في سوح الوغى على أتم الاستعداد لمواجهة العدو ، حتى يكون ذو بأسٍ شديد عليه ، وكلما كان سلاحه فعّالاً ومعتد به كان تأثيره بلا شك أقوى وأمضى .

أما ما يخص البيضة ( الخوذة ) : لقد كان المحاربون الأوائل يستخدمون الخوذ المصنوعة من الحديد ، لحماية رؤوسهم من وقعات السيوف والرماح والسهام . وكلما كانت الخوذة اشد وامتن كانت أئمن في تحمل الضربات والصدمات ، وبذلك تكون وسيلة وقاية على قدر من الأهمية عالي .
وأما جانبها المعنوي : فيمكن فهمه من خلال معرفة بعض معانيها التي وردت في معاجم اللغة ، فلقد جاء في لسان العرب لابن منظور : (وبَيْضةُ البلد: السَّيِّدُ؛ العرب تقول للرجل الكريم: هو بَيْضة البلد يمدحونه، فإِذا مُدِح الرجل فقيل هو بَيْضةُ البلد أُرِيدَ به واحدُ البلد الذي يُجْتَمع إِليه ويُقْبَل قولُه، وقيل فَرْدٌ ليس أَحد مثله في شرفه .
بَيْضةُ البلد: عليُّ بن أَبي طالب، سلام اللّه عليه، أَي أَنه فَرْدٌ ليس مثله في الشرف كالبَيْضةِ التي هي تَرِيكةٌ وحدها ليس معها غيرُها ) ٢ .
وجا في معجم مقاييس اللغة : ( وفي الاستعارة قولهم للعزيز في مكانه ، هو بيضة البلد ، أي يحفظ ويُحصّن كما تُحفظ البيضة ، يقال حمى بيضة الإسلام والدين ) ٣ .

إذن يمكن أن نفهم من هذا إن جانبها المعنوي هو أن الفرد المؤمن الممحص في جيش الإمام المهدي عليه السلام يجب أن يكون رجلاً كريماً وهو فردُ لا يدانيه احد في شرفه ، وإذا كان كذلك فسوف يُحصّن ويُحافَظ عليه كما تُحفظ البيضة لأنه باعتبار من الاعتبارات وجوده مع إخوته في جيش الإمام يمثلون في تلك المرحلة الحرجة بيضة الإسلام والدين ، فإذا قُضي عليهم لا سامح الله ، فأن الدين والإسلام لن يقوم بعدهم . ولذلك سوف يقوم الإمام بحمايتهم ، وذلك بإعطائهم هذا النوع من العطاء المذكور في الرواية .

إضافة إلى شيء آخر ، وكما نقل صاحب كتاب لسان العرب ، بأن بيضة البلد هو علي ابن أبي طالب عليه السلام ، فيمكن القول عندها : بأن من يقاتل مع الإمام المهدي عليه السلام ويكون من أصحابه عليه أن يلبس ولاية علي ابن أبي طالب كتاج على رأسه ، حتى يميز بأنه ولي وتابع له ، وعندها سوف يكون من الأشياء الثابتة إن الذين ينتصر بهم الإمام في فتح العالم هم من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن الداخلين في ولايته بحيث جعلوها عنوانهم العالي وتشرفوا بها على رؤوسهم وجباههم .

بحيث يجعل لهم سمات مجرد أن ينظر الناظر إلى وجوههم وجباههم يعرفهم بأنهم من شيعة علي ابن أبي طالب عليه السلام .
ولقد جاء في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال : ( ينادي منادي من السماء اوّل النهار يسمعه كل قوم بألسنتهم : ألا إن الحق مع علي وشيعته .... ) ٤ .
وقد يكون على هذا الأساس ما جاء في الرواية بأن لكل بيضة وجهان ، أي وجه يمثل الحماية المادية من جميع الآثار والمتعلقات التابعة لها ، والوجه الآخر يمثل الحماية المعنوية والرفعة والهيبة العلوية التي تكون واضحة جليّة على وجوه وجباه أصحاب الإمام المهدي عليه السلام . فهم والحال هذه لهم همة تزول منها الجبال وتهون تحت أقدامهم الأمور الثقال .

أما رمزية قوله عليه السلام : ( واؤمأ بيده إلى موضع ثم قال : احفروا ههنا .... ) ففيه إشارة والتفاتة لطيفة للغاية وهي انه سلام الله عليه استخدم لفظ الحفر ، أي هناك شيء مخفي عن العيون ومستتر تحت الأرض ولا يمكن كشفه والوصول إليه .

وإذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن هناك أشياء وأمور لا يمكن أن تكون معروضة للكل على حد سواء ، بل هي لنفاستها مذخورة لأناس خاصين ، قد عاشوا تجارب التمحيص الكامل ولذلك فهي من مستحقاتهم ، وهي مذخورة لهم الى يوم معلوم ، ولايمكن بعدها لأي شخص أن يشاركهم بها .
أما رمزية قوله عليه السلام : ( من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه ) . ففيه دلالة وإشارة واضحة بأن هناك الكثير من الناس سوف تدّعي انتمائها إلى جيش الإمام المهدي عليه السلام ، وتريد أن تحشر نفسها في هذا العنوان المقدس ، وهم في الواقع بعيدون كل البعد عن مثل هكذا مسمى عالي وشريف ، ولكن تحركهم تجاه ذلك غرائزهم وأطماعهم الدنيوية . وفي هذا دلالة على شدة عمل الشيطان وتركيزه في هذا الاتجاه من اجل عرقلة سير الإمام وجيشه . وحتى لا يختلط الأمر على أصحاب الإمام عليه السلام خصوصا إن الأمور في بداية حركة الإمام سوف تتعقد وتتداخل ، وحتى يكون التحرك شريفاً وطاهراً وخالصاً من قبل أفراد جيش الإمام ، عندها يجب أن يقتل كل مُزّيف ومدّعي ، كونه لا يحمل العلامة التي يحملونها .

وعبّر الإمام عليه السلام بلفظ ( القتل ) ولم يعبّر بلفظ ( الطرد ) لأنه بعد الظهور الشريف لا مجال للتوبة او إعطاء الفرصة من جديد للفاسدين والمنحرفين ، بل علاجهم الوحيد هو القتل ، حتى لا يعرقل مسير أولئك المخلصين من جيش الإمام .
فلقد جاء في الرواية عن الباقر عليه السلام : ( ... يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا القتل، لا يستتيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم )٥ .

وجاء في تفسير قوله تعالى {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [الرحمن : ٤١] عن ابي عبد الله عليه السلام قال : سبحانه وتعالى يعرفهم ، ولكن هذه نزلت في القائم عليه السلام ، هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطاً )٦

ثانياً :
وفي خطوة معمقة بعض الشيء إن الفرد المؤمن المخلص في زمن غيبة الإمام المهدي عليه السلام مهما سعى من أجل تكامله ، ولم يبخل في بذل مجهوده في هذا الاتجاه ،ولكن سوف تبقى مقامات ودرجات لا يستطيع الوصول اليها بمجهوده الفردي أو الجماعي ، بل تبقى الكثير من الأمور مخفية وغائبة عليه ، ولا يمكن الوصول إليها ومعرفتها ، ونيل بركتها إلا من خلال الإمام المهدي عليه السلام ووجود مسحته المقدسة على رؤوس أصحابه ، فهم بالرغم من سعيهم وجهدهم وفنائهم في سبيل خدمته سلام الله عليه وترويض أنفسهم لاستقباله ، لكن يبقى الاحتياج إلى بركة يد المعصوم وهو ظاهراً يرانا ونراه .

وصحيح أن وجود المعصوم عليه السلام مستمر معنا حتى وان غاب عن ناظرنا ، وهذا الوجود لا ينعدم ، ولا جزء من أجزاء الثانية . ولكن يبقى للوجود العياني الظاهري تأثيراً أشد وأبلغ سواءاً على الفرد المؤمن أو الكافر ، رضينا بذلك أم لم نرض .

فيكون معنى أنه يأمر بحفر البقعة التي أشار أليها ، هو أنه سلام الله عليه يعطي لأصحابه عطاءاً معنوياً ومادياً لم يكن ليخطر على قلبهم أو يجول في ذهنهم، كونه لم يظهر لهم في أفق بصرهم وبصيرتهم ، فقد حوى هذا العطاء من البركات على أكملها وأتمها ومن الشرف على أعزه وأقومه .
ولقد جاء بالرواية عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، قال أبو بصير: جعلتُ فداك، ليس على الأرض يومئذٍ مؤمنٌ غيرهم؟ قال عليه السلام : ( بلى ولكن هذه التي يُخرج الله فيها القائم، وهم: النجباء والقضاة والحكّام والفقهاء في الدين، يمسح الله بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم )٧ .

وفي رواية أخرى ( إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض، في كل إقليم رجلا، يقول: عهدك في كفك فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك واعمل بما فيها ............ )٨ .

ثالثاً :
جاء في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال : ( العلم سبعة وعشرون حرفاً ، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام اقائمنا عليه السلام أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثّها في الناس ، وضمّ إليها الحرفين حتى يبثّها سبعة وعشرين حرفاً )٩ .

ولعل محل هذه الرواية إن الإمام المهدي عليه السلام قد يستخرج بعض العلوم العسكرية والمدنية مضافاً إلى التعزيز المعنوي الكبير ، ويضعها بين أيدي أصحابه وجيشه المخلصين ، لكي يتمكنوا من خلالها أن يضعوا بصماتهم الواضحة في الفتح العالمي الكبير وهم يسيرون بين يدي الإمام سلام الله عليه . وورود لفظ الحفر في الرواية للإشارة إلى إن العلوم التي يستخرجها الإمام بعد ظهوره المبارك تكون مخفيّة عن جميع العالم قبل الظهور.

رابعاً :
إن الإمام المهدي عليه السلام قد يستخرج فعلاً سلاحاً قد خبأه عن أعين الأعداء وكذلك الأصحاب ، يكون هذا السلاح متطوراً ويحمل خاصيات لم يسبق لها إن وجدت في الأسلحة التقليدية وغيرها من الأسلحة الحديثة ، فتكون هي دروع لكن ليست كالدروع القديمة أو الدروع التي تستخدم كواقيات في المصطلحات الحديثة ، وكذلك يستخرج سلاحاً هجوميّاً ودفاعيّاً يستخدمه جيش الإمام المهدي يكون أمضى واشد من فعالية الأسلحة المستخدمة الآن ، وهكذا في مسألة وقاية الرأس من وقائع الأسلحة المضادة فأنها سوف تكون بنوعية وتصنيع جديد .

خامساً :
إن ذكر الإمام عليه السلام للعدد ( اثني عشر ألف ) فيه إشارة إلى إن جيشه المقدس في بداية تحركه المبارك يكون بهذا العدد ، ولو كان أكثر لذكر رقماً اكبر للسلاح ، لأنه ليس من المعقول أن يبقي الآخرين من الجيش من دون سلاح فيكونوا عندها عرضة للخطر .
وهناك روايات كثيرة تفيدنا في هذا المقام لأنها تذكر خروج الإمام بأولي قوة تقدرها الروايات بعشرة آلاف أو أكثر ونذكر من هذه الروايات الرواية التالية:
جاء في تاريخ ما بعد الظهور نقلاً عن الصدوق في إكمال الدين بسنده عن أبي بصير قال: سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام : كم يخرج مع القائم عليه السلام ? فإنهم يقولون: إنه يخرج مثل عدة أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً . قال: ما يخرج إلا في أولي قوة. وما يكون اولوا قوة أقل من عشرة آلاف)١٠ .

والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم
همام الزيدي
٢٧ صفر ١٤٣٣ هـ

لا أبرئ ذمة من ينسخ الموضوع وينشره دون ذكر اسم الكاتب واسم الشبكة

المصادر
ــــــــــــــــــــــ
( ١ ) بحار الأنوار ج٥٢ ، ح١٩ ص٣٨٢ .
( ٢ ) لسان العرب ج١ ص٥٦٦ .
( ٣ ) معجم مقاييس اللغة ، ص١٤٧ .
( ٤ ) بحار الأنوار ج٥٢ ، ح٢٧ ص٣٨٤ .
( ٥ ) المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ص٥٧١ .
( ٦ ) البرهان في تفسير القران ج٧، ص٣٩٤ .
( ٧ ) الإمام المهدي واليوم الموعود، ص٤٣٨ .
( ٨ ) نفس المصدر
( ٩ ) بحار الأنوار ج٥٢ ، ح٧٣ ص٤١٨ .
(١٠) تاريخ ما بعد الظهور، ص٣٢٣ .

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الامام، البيضة، الدرع، السيف، المهدي
التقييم التقييم:
  ٢ / ٣.٥
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم