المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » مكتبة الكتب. » مكتبة الاستاذ علي الزيدي » مقتدى الصدر قيادة فوق الشبهات / الاستاذ علي الزيدي
 مكتبة الاستاذ علي الزيدي

الكتب مقتدى الصدر قيادة فوق الشبهات / الاستاذ علي الزيدي

القسم القسم: مكتبة الاستاذ علي الزيدي التاريخ التاريخ: ٧ / ٧ / ٢٠١٦ م المشاهدات المشاهدات: ١٤٠٦ التعليقات التعليقات: ٠
مقتدى الصدر قيادة فوق الشبهات / الاستاذ علي الزيدي
مقتدى الصدر قيادة فوق الشبهات / الاستاذ علي الزيدي
عالج المؤلف بهذا الكتاب الرائع الشبهة التي أثارها البعض حول قيادة السيد مقتدى الصدر بعد أن استندوا في اثارتها بأحد اقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره في احدى محاضراته التي جمعت في كتاب ( المجتمع الفرعوني )
هذا مضافاً الى ما طرحه المؤلف لمواقف ومطالب مهمة بيّنت الكثير من الحقائق التي حاول البعض اخفاءها عن المجتمع.

مقتدى الصدر قيادة فوق الشبهات

تأليف : الاستاذ علي الزيدي

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
لا أدري ماذا يريد من يبحث عن أشـياء إذا دلت على شـيء فإنها تدل على مدى الفقر الفكري والعوز الثقافي والعلمي ، لهذا الذي يعتبر نفسه باحثاً أو طالباً للحق .
وفي الواقع أن المشكلة لا تكمن في احتياج هذا الفرد إلى الوصول للحقيقة واتخاذها مركباً يسير ما تبقى من عمره فيه ، وإنما تنبع المشكلة من ذات الفرد الذي يكون بأمس الحاجة إلى أن يصفي نفسه أولاً من أدران المعصية وما أكثرها ، فمنها معاصي نفسية أو قل باطنية ، ومنها معاصي خارجية أو ظاهرية ، وكلاهما يجعلان من الفرد لعبة بيد الشـيطان . وفي كثير من الأحيان يستخدمهم ليكونوا أداةً يحارب بهم أولياء الله . وثانياً أن يقفز إلى ما وراء أنفه بعض الشـيء ليرى وجهاً آخر للحقيقة ، غير الوجه الماثل أمامه ، والذي هو من صنيعة المنافقين والمرجفين . الذين ليس لهم مدى يسعون فيه ، إلّا الفتنة وعرقلة أصحاب الاصلاح ومنعهم من الوصول إلى أهدافهم الإلهية .
ولا أريد الاطالة بهذا الموضوع ، فإنه واضح بيّن للذي خبر الحياة وعاش آلامها ومآسيها في سبيل الحق وإعلاء كلمة الشـرع الإلهي المقدس .
ومن هذه الأشـياء التي تثير الاستغراب تارة وتارة أخرى السخرية إن البعض لم يستطيعوا أن يجدوا عيباً في قيادة السيد مقتدى الصدر للمؤمنين في هذا الظرف الصعب والذي يحتاج إلى قوة قلب مع ثبات مطلق في العقيدة والدين . ونتيجة لنجاح هذا القائد في الاستحواذ على محبة قلوب المؤمنين المستضعفين في هذا البلد الجريح ، راح هؤلاء المرجفون والمنافقون يثيرون شبهات حول هذه القيادة الحكيمة .
ومن هذه الشبهات ، الشبهة التي أخذوها من كلمة حق قالها السيد الشهيد الأول محمد باقر الصدر قدس سـره حول القيادة الرشـيدة في حينه،وهي التي أناط بها ملاك تعلق القيادة في ثلاثة يأتون بالتبعية:
أولاً : الأنبياء الذين هم الحكام في اممهم .
ثانياً : الأولياء المعصومون والأوصياء المنصوص عليهم .
ثالثاً : فقهاء الأمة الأعلام العدول .
ولذلك قالوا من أين اتى الحق للسيد مقتدى الصدر ليعلن نفسه قائداً للمؤمنين وهو يخالف ما جاء بكلام السيد الشهيد الأول قدس سـره ، علماً بأنه يقول إني مطيع للصدرين ولا يزالان هما أولياءه ؟
والحقيقة إن أصحاب إثارة هذا الإشكال أو الشبهة ، ما أثاروها إلّا ليكن لها وقع في قلوب بعض المؤمنين بقيادة السيد مقتدى الصدر ، وليتخذ في الأذهان مكاناً للتساؤل ، بحيث يبدو هذا الإشكال للوهلة الأولى كأنه صحيح ، فمن أين اتى الحق للسيد مقتدى الصدر هذه المشروعية وبحدود هذا الإشكال لا غير .
ولكن هيهات أن يجعل الله للمنافقين والمرجفين على المؤمنين من سبيل ، فمادام السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سـره على حق وهو قائد طريق الهداية في حينه ، وكذلك السيد مقتدى الصدر على حق وهو قائد طريق الهداية الآن ، فلا يمكن أن يوجد خلاف في البين . بل مثل هذا الإشكال يرفع بأقل نظرة معمقة بعض الشـيء ، وحسب ما جاء في كتاب الله العزيز : ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ النساء : ٨٢ . ولكن مادام كل من السيد الشهيد الأول قدس سـره والسيد مقتدى الصدر طريقهما في سبيل الله ومن الله والى الله ، حينئذ لن يوجد اختلاف وتعارض بينهما .
وإن شاء الله تعالى سنرفع في الأوراق القادمة هذا الإشكال ، الذي قد يأخذ مأخذه عند البعض من المؤمنين ، فيقفون عاجزين عن الرد ، ولذلك قد يكتفوا بالسكوت فقط ويتركوا الجواب إلى أجلٍ غير مسمى .
وقد أجبنا عن هذا الإشكال أو الشبهة بستة أوجه ، ولقد راعينا فيها ذهنية المتلقي التي تختلف من شخص إلى آخر ، أو قل كلٌ يأخذ بحسب وعيه وإدراكه منها .
مع ملاحظة إن في هذا التنوع من الأجوبة خروج من الفهم الضـيق للشـريعة ورجالها إلى فضاء أوسع ومدى أبعد .
أما الذين أثاروا هذا الإشكال فأنا على ثقة ويقين بأن هذا الكلام الذي سنعرضه دفاعاً عن السيد مقتدى الصدر لن يروق لهم ولن ينفعهم في شـيء ، لأنهم في الواقع ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّ﴾ . وستكون بالتالي حجة ووبالاً عليهم في الدنيا والاخرة .وهذاالأمر لن يفيدنا أو يسعدنا ، لأننا على العكس منهم ، كوننا نريد لهم الخير والهداية والرشد والعود إلى حياض الدين وتوحيد كلمة المؤمنين ، وكفانا تفرقاً وتشتتاً عن حقنا .وليعمل كل منّا بما يرضـي الله تعالى ، ولندع الآخرين من أبناء جلدتنا أيضاً يعملوا بما يرضـي الله تعالى من دون أن يمس أحدنا الآخر بسوء أو يجرحه بكلام لن يستفاد منه إلّا الشـيطان وأذنابه .
وأخيراً اسأل الله تعالى أن يمن علينا باستمرار الهداية وعدم ترك طريق الحق،إنه نعم المولى ونعم النصير.

علي الزيدي 
١٩ رجب الأصب ١٤٣٤ هـ
التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم